ورش العمل

rw33

ورش العمل

طريقة عملية في التدريب تختلف عن غيرها من طرق التدريب ، تقوم على أساليب متنوعة تعرض في وقت واحد منها : المحاضرة والمناقشة والتجريب والتطبيق والاستنتاج يخطط لها مقدمة الورشة من خلال أنشطة عملية تنطلق من خبرات المتدربات السابقة وتبحث في موضوع تربوي أو علمي بهدف إكساب المتدربات معلومات ومهارات واتجاهات حول الموضوع نفسه.

ورش العمل نشاط تعاوني مكثف يمارسه مجموعة من المعلمات لدراسة مشكلة تربوية وتحليلها ، أو لإنجاز نشاط مطلوب تستطيع المشرفة الفنية من خلاله أن تحقق جملة من الأهداف التربوية ، ويلتقي في المشغل التربوي معلمات المدرسة الواحدة أو معلمات المادة الواحدة ، أو معلمات عدة مدارس يعملن مجتمعات لإنهاء المهمة . لهذا فهو جهد تعاوني مشترك ينفذ في عدة طرق ( المحاضرة والحوار ، والتطبيق ) حسب ما يتطلب الموقف . وهو بذلك يحقق تواصلاً إنسانياً مميزاً بين المشاركات ، ويشعر الجميع بحجم المسئولية التي يجب أن يتحملوها ليخرج عملهم في مستوى مناسب .

مزايا ورش العمل وفوائدها:
1. استخدام أساليب متنوعة في وقت واحد وبذلك تتم الإحاطة بالموضوع من جميع جوانبه وتبعد الملل عن المتدربات .
2.ينطلق من خبرات المتدربات ويقوم على نشاطهن ومشاركاتهن .
3.يوفر للمتدربات فرصاً كافية لتبادل الخبرات والآراء .
4. يوفر للمتدربات فرصاً كافية لتجريب الخبرات المكتسبة وفحصها.
5.يراعي الفروق الفردية ويحقق التكامل بين خبرات المتدربات .
6. يوفر للمتدربات فرص التعلم التعاوني .
7.يضع كلاً من المدربة والمتدربة في مكانها الصحيح من عملية التدريب فالمدربة مخططة ومعدة للأنشطة ومحفزة ومتابعة ومقومة والمتدربة منفذة للنشاط ومتفاعلة معه .
8. يتخذ المنحنى العملي أسلوباً في التدريب .
9.يوفر الفرص أمام المتدربات للإفصاح عن حاجاتهن وخبراتهن وتبادل الرأي والمشورة حولها.

ومن أمثلة الأهداف الإشرافية التي يمكن تحقيقها من خلال ورش العمل ما يلي :
ـ تحسين أساليب التدريس .
ـ التخطيط لمشروع أو خطة لبرنامج تدريبي .
ـ إنشاء بنوك أسئلة للمقررات المختلفة .
ـ التدريب على مهارات استخدام الحاسوب في التدريس .
ـ التدريب على مهارات استخدام مصادر المعرفة المختلفة .
ـ التدريب على مهارات كتابة الأبحاث وتوثيقها .

متطلبات نجاح هذا الأسلوب الإشرافي :
حتى تحقق ورش العمل التربوية أهدافها يجب أن تراعي المشرفة ما يلي :
• تحديد الكفايات التي تود إكسابها للمعلمات وفق احتياجاتهن.
• تحديد الأهداف التي يراد تحقيقها من خلال الورشة .
• التعاون والمشاركة في التخطيط لبرنامج الورشة ، واختيار المكان المناسب لعدد المشاركات وأماكن عملهن .
• اختيار مواضيع هامة وحديثة وحافزة للهمة ، ودافعة إلى التعلم .
• توفير المواد المطلوبة للعمل وتشمل الآلات والكتب والمذكرات والتقنيات الحديثة.. الخ .
• توفير الزمن الكافي لتحقيق الأهداف.
• الاستعانة بنخبة من ذوي الكفاءات العالية في الموضوعات المطروحة ، والإفادة من خبرات
المعلمات المتميزات .
• إعداد وسيلة تقويم للورشة عند الانتهاء منها ليكون بمثابة التغذية الراجعة لورش قادمة .
• متابعة المعلمات المشتركات ميدانياً للتأكد من اكتسابهن للمهارات المطلوبة وتحقيق الأهداف السابقة .

اللقاء الأول في المشغل التدريبي:
يعتبر اللقاء الأول في المشغل التدريبي بين المدربة والمتدربة مؤشراً على نجاح الورشة أو فشلها ، ويعتمد ذلك على عدد من الإجراءات:
1.حسن استقبال المدربة للمتدربات والترحيب بهن .
2. توفير الأماكن المريحة والصحية لجلوسهن .
3. إعلان أهداف الورشة وقدرة المدربة على إقناع المتدربات بأهميتها .
4. بيان آليات العمل وتسهيل استيعابها وقبولها من المتدربات .
5. تحديد الوقت المناسب لفعاليات الورشة والالتزام به .
6. إتاحة الفرصة لاستفسارات المتدربات حول موضوع الورشة والإجابة عليها .
7. سعة صدر المتدرّبة.

مواطن التشابه والاختلاف بين التعليم والتدريب:
التدريب التربوي مفهوماً وطبيعة يوازي التعليم إلا انه أشمل منه وأكثر تطبيقاً عملياً لمادته المقررة فبينما نرى التعليم يكتفي بتحصيل المتعلم للمعارف أو السلوكيات المطلوبة بالتطبيق أو بدونه ، فإن التدريب لا يقف عند التحصيل بل يوفر فرصاً حقيقية أو شبه حقيقية لممارسة وتطبيق ما جرى تعلمه .

سمات التدريب الفعال:
يتسم التدريب الفعال بسمات من أهمها :
أنه التدريب الذي يستثمر الخبرات السابقة للمتدربات فينطلق منها ويطورها ويثريها 0
أنه التدريب الذي يعمل على اكتشاف اتجاهات المتدربات نحو التدريب ، فيغير الاتجاهات السلبية منها ويعزز الاتجاهات الإيجابية 0
أنه التدريب الذي يمكن المتدربة من تحويل الأفكار والمعلومات النظرية إلى إجراءات عملية ومماراسات تطبيقية 0
أنه التدريب الذي يبتعد عن إصدار الأحكام القاطعة ويعرض الآراء والخبرات المختلفة ويترك المجال لقناعات المتدربات 0
أنه التدريب الذي يولد الدافعية والتحدي عند المتدربة لحل مشكلة التدريب بنفسها 0
أنه التدريب الذي يحقق الأهداف المرسومة له عند غالبية المتدربات 0
أنه التدريب الذي يشعر المتدربة أنها بحاجة إلى مزيد من التدريب 0
أنه التدريب الذي يجعل المتدربة قادرة على اختصار الوقت والجهد في الوصول إلى الهدف 0
أنه التدريب الذي يجعل المتدربات يعملن بروح الفريق الواحد 0

المهارات التي يجب أن تمتلكها المدربة:
ينبغي على المدربة الناجحة أن تمتلك المهارات التالية:
مهارات إنسانية :
1.أن تكون مستمعة جيدة..
2.أن تشجع المشاركة .
3. أن تتوقع الأسئلة .
4. أن تكون صبورةً .
5. أن تثق بالآخرين .
6.أن تكون حاضرة البديهة .
7. أن تحرص على النقد البناء .
8.أن تكون مرنةً .

مهارات تنظيمية :
1. أن تكون قادرة على التخطيط .
2. أن تعد المواد التعليمية اللازمة .
3. أن تمتلك مهارات إدارة الوقت .
4.أن تمتلك أساليب التعامل مع الأفراد والجماعات .
5. أن تكون قادرة على مواصلة إشغال المتدربات بنشاطات جديدة تحقق أهداف الورشة كلما انتهين من نشاط معين.
6. أن تكون منظمة.

النشاطات التدريبية :
هي أهداف المشغل التدريبي أعيدت صياغتها على شكل أسئلة وتدريبات عملية ومشكلات تعدها المدربة لاستثارة المتدربات للإفصاح عن خبراتهن في مجال النشاط والبحث عن حل له بكل السبل المتاحة والتعاون مع أعضاء المجموعة في سبيل ذلك حيث يجدن متعة في تحقيقه بأنفسهن وقدرة على نقل هذه الخبرات معهن ، وتراعي مصممة النشاط في العادة أن تكون فيه بعض المفاتيح التي تيسر على المتدربات الدخول فيه .
وهكذا تلاحظ أن النشاطات وثيقة الصلة بالأهداف ، ولا معنى للنشاط إن لم يكن كذلك .

خصائص النشاط الجيد :
يمتاز النشاط الجيد بعدد من المزايا أهمها .
1. يثير التفكير ويستدعي خبرات المتدربة السابقة .
2. واضح لا يحتاج إلى كثير من الشرح والتفسير .
3. تتمكن منفذة النشاط من تحقيق الهدف المتعلق به .
4. متدرج في بنائه من المعلوم إلى المجهول .
5. تجد المتدربات متعة وهن ينفذنه .
6. يتصف بالمنحى العملي .
***