الإشراف التربوي الواقع و المأمول

rw1

الإشراف التربوي الواقع و المأمول

لو أمعنا النظر في مسيرة الإشراف التربوي منذ انطلاقته كمصطلح بعد مصطلح التوجيه ودققنا ملياً في المرحلة الانتقالية لما يمارس في الميدان التربوي قبل الإشراف من قبل الموجهة التربوية لوجدنا أن الإشراف أحدث نقله نوعيه لممارسات المشرفة التربوية المتسمة بمرونة القرارات وأفقية المهام واتساع الأفق والنظرة الشاملة للعميلة التربوية التعليمية بدءاً من مدخلاتها ومروراً بعملياتها وانتهاءً بمخرجاتها ، ولكن لو سألنا أنفسنا من باب التقويم للمهام الإشرافية التي ننفذها ،هل حققت النقلة النوعية في ممارسات المشرفة قفزة في تغيير وجه الواقع بميداننا التربوي وبمعنى أدق هل كان للإشراف التربوي أثره البارز في تنمية النمو المهني للمعلمة وارتفاع المستوي التحصيلي للطالبة ورقي البيئة المدرسية لما نأمل ؟ .

قد لا يمر يوم دون أن  ترتفع أصوات المشرفات بالشكوى من كثرة الأعباء والمهام والتكاليف أما من رئيسة الوحدة أو من إدارة المركز المنتميات إليه أو من أطراف وجهات خارج إدارتهن حيث تكلف المشرفة التربوية من هذه الجهات بأعمال الأولى أن تنفذها هذه الجهة ، وهذا ليس عيباً في إدارات الإشراف التربوي وإنما لثقة كافة الإدارات بدءا من الإدارة المركزية بقدرات المشرفة التربوية و ارتباطها المباشر بالميدان التربوي.

والحقيقة إن المشرفة التربوية تواجه في عملها الإشرافي مشقة أيما مشقة تقع على كاهلها ؛ فهي من جهة مطالبة بتنفيذ الأعمال المكلفة بها  في موعدها ومن جهة أخرى مطالبة بالتغيير والتطوير المنوط بها  كقائدة للتطوير بالميدان التربوي ،حتى احتارت في تصنيف الأوليات واحتارت ما بين المهم والأكثر أهمية ــ وبأيهما تبدأـــ وبين معمعة الأعباء وتعدد المسؤوليات وتنوع المهام ولدت لديها هذه الحيرة تشتتاً فكرياً لا يقبل الربط ، حتى أصبحت المشرفة التربوية تدور في دوامة ما بين مطالب رؤسائها ذات الطابع النظري المتصفة بالمثالية وبين احتياج الميدان التربوي وتراكماته التي تتطلب إعادة في بنيته التحتية وتأهيلاً شاملاً لكوادره الفنية والإدارية .

فهل تستطيع المشرفة التربوية أن تنجز أو تحدث شيئا من التغيير ؟!!!

من هذا المنطلق كان ولابد من تضافر الجهود من قبل المعنيين بالتغيير والتطوير بدءاً من صانعي القرار ومروراً بالقيادات التربوية. ومع تضافر الجهود لابد من توصيف و تحديد  عمل المشرفة التربوية ذات الطابع الفني البحت على حسب معطيات واقع الإشراف التربوي.  حينها سيبرز دور المشرفة التربوية من خلال مساهمتها الفاعلة في التحسين والتطوير.

معوقات الإشراف التربوي

1. معوقات إدارية:

1- كثرة الأعباء الإدارية على المشرفة التربوية:

العملية التربوية عملية معقدة ومتشابكة ومتعددة الجوانب تحتاج إلى وقت وجهد وإخلاص ، ومع هذا تكلف المشرفة التربوية بزيارة عدد من المعلمات يفوق النصاب المقرر وأحيانا يصل إلى الضعف ومع هذا تسند إليها أعمال إدارية تحد من نشاطها الميداني وربما تؤجل خطتها بسببها مما يؤثر على عطائها ونشاطها في إعداد النشرات والندوات والبرامج التدريبية والمتابعة الفعلية لمهامها الأساسية.

2- قلة الدورات التدريبية للمشرفات التربويات المتعلقة بمهامهن الأساسية:

التدريب على المهام الأساسية للمشرفة  كالتخطيط و التدريب و التقويم هام جدا و كذلك التدريب على تطوير القدرات الشخصية و  على كل ما يستجد في الميدان التربوي.

3- ضعف قدرة بعض مديرات المدارس و اعتمادهن على المشرفة التربوية:

الإدارة المدرسية قيادة تربوية تنفيذية وإشرافية وعليها من المسئوليات ما يجعلها تحتاج إلى كفايات تربوية متميزة إلا أن بعض هذه الإدارات تشكو من ضعف  إما في القدرة على الإشراف والمتابعة والتقويم وإما في القدرة العلمية والتربوية  و إما في حل مشاكل المعلمات وقد تكون إدارة متزمتة أو مهملة وبالتالي ينعكس ذلك سلبا على كل عناصر العملية التربوية في المدرسة و يزيد من أعباء المشرفة التربوية.

4- قلة أعداد المشرفات نسبة لعدد المعلمات.

5- غياب معايير اختيار المعلمات بناء على الكفاءة العلمية و التربوية:

فتجد المشرفة التربوية نفسها عاجزة عن التطوير أو التحسين لانعدام الكفاءة.

6- تكليف المعلمات بمهام إدارية.

7- عدم توفر الأماكن اللازمة لعقد الاجتماعات والبرامج التدريبية في المدرسة و قلة عددها في مراكز التدريب التابعة لمراكز الإشراف .

8-  قصور التعاون بين المشرفة التربوية ومديرة المدرسة .

9- تذمر بعض المديرات من التحاق المعلمات بدورات تدريبية .

12- عدم كفاية الوسائل اللازمة لرصد نشاطات الزيارات الصفية.

فعلى المشرفة أن تجتهد في إعداد بطاقات زيارات صفية حسب مهارات التدريس المختلفة و بطاقات أخرى لرصد مستوى الطالبات و غير ذلك.

13- ضعف الوعي بمسئولية العمل لدى بعض المشرفات  والمديرات والمعلمات.

معوقات اقتصادية :

1.  قلة توفر الوسائل التعليمية اللازمة لعمليتي التعليم والتعلم و عدم توفر التقنيات الحديثة للتدريس.

2.  قلة وجود حوافز مادية للمشرفات وللمعلمات.

  1. قلة توافر المكتبات ( أو قلة الكتب و المراجع العلمية والتربوية ) في المدارس.

معوقات فنية :

  1. ضعف الممارسات التعليمية الصفية ( عدم الإلمام بطرق التدريس و أساليب التقويم ) التي تعاني منها المعلمات المبتدئات .
  2. الممارسات الخاطئة السائدة في برامج الإشراف التربوي بأساليبها وطرقها وأدواتها ، وما ينشأ عنها من علاقات سلبية بين أطراف العملية الإشرافية .

3.  تلاحق أو تتابع النظريات و الابحاث التعليمية التعلمية والتجديدات التربوية وكثرتها كماً ونوعاً وعدم توفر خطط إشرافية فنية تحدد طرق الاستفادة منها  و تساهم في تطوير الاتجاه الإيجابي لدى المعلمات في اختبارها وتجريبها .

4.  مقاومة المعلمات وخاصة التي لديهن خبرة طويلة في التدريس  للتغيير في تقبل الأفكار التطويرية وفشل بعض الممارسات الإشرافية القائمة على إدارة التغيير وتسويقه بصورة منتجة لدى هذه الفئة من المعلمات .

5.  عدم تنفيذ بعض المعلمات لتوجيهات المشرفة التربوية .

6.  ضعف كفاية المعلمة أو المشرفة .

7.  ضعف انتماء المعلمة أو المشرفة  إلى المهنة.

8.  ازدحام الصفوف الدراسية .

9.  عدم مشاركة المعلمات في التخطيط التربوي .

10.  ضعف النمو المهني للمعلمات حيث أن بعضهن  يحتاجون إلى صبر وقيادة تربوية متأنية وحازمة ومن هؤلاء:

أ-  المعلمة التي تعزف عن العمل رغبة في الراحة وإيثارا لها على العمل ( كثيرة الإجازات و الغياب ).

ب- المعلمة  التي تقف عند حد معين لا تتجاوزه لاعتقادها أنها بلغت القمة و التي تشتكي دائما و تتذمر من التدريس. ( ضعف الدافعية )

ج- المعلمة  التي ترفض وجه نظر الآخرين فلا تستفيد منهم ولا تستشير ولا تقبل المشورة.

11. صعوبة المقررات الدراسية و عدم مواكبة معظمها للطرق الحديثة في التدريس.

12.  عدم دقة أساليب التقويم التربوي الممارس من قبل المعلمة أو المشرفة.

معوقات شخصية :

1.  عدم قدرة بعض المشرفات والمديرات على إتباع الأساليب القيادية المناسبة.

2.  ضعف العلاقة بين كل من المشرفات والمديرات والمعلمات.

  1. ظهور بعض المشاكل الشخصية وتأثيرها على العمل أحيانا.

تطلعات و طموح

من خلال تحليل واقع الإشراف التربوي نجد إن الأسباب التي تدعو إلى تطوير مهام المشرفة التربوية كثيرة و يمكن تحديد الجوانب التي يجب أن نهتم بتطويرها كالآتي:

أولا- التخطيط:

إن حاجة المشرفة التربوية  إلي التخطيط أمر ضروري ومهم ويضمن استمرارية العمل علي الوجه الصحيح .

أ- مرحلة التشخيص:

  1. تحليل نقاط القوة والضعف في الأساليب والممارسات المستخدمة حالياً في التدريس في كل مدرسة تشرف عليها .
  2. تحديد وتحليل المجالات التي يجب إجراء تغيير عليها مع الأخذ بعين الاعتبار سمات تعليم المستقبل ومتطلباته.

ب . مرحلة التخطيط .

  1. تحديد الأهداف.

2.  تحديد الخطط الإجرائية المطلوبة. ( يمكن أعداد خطة لكل مدرسة على حسب احتياجات المعلمات و الطالبات فيها ).  ( مرفق نموذج مقترح )

  1. تحديد الأنشطة الداعمة لتحقيق الأهداف المتعلقة بتحقيق سمات ومتطلبات تعليم المستقبل.

ج . مرحلة التنفيذ أو المتابعة .

د . مرحلة التقييم .

خصائص التخطيط التربوي الفاعل:

  1. التعاون الايجابي بين المشرفات و المعلمات و المديرات و تكوين فرق عمل لتنفيذ الخطط.

2.  التجريب العلمي : تجريب المشرفات والمعلمات أساليب وطرائق جديدة في العمل للوصول إلى نتائج تتسم بالتجديد والابتكار .

3.  التفكير الجماعي والتفكير التعاوني يضاعف القدرة على حل المشكلات ويجعل الحلول التي يتم الوصول إليها أكثر قبولاً وثباتاً .

4.  المرونة وملاءمة الظروف المتغيرة بحيث تضطر المشرفة أحيانا لإجراء تعديلات في خطتها لمعالجة أي موقف طارئ .

5.  التجديد والابتكار من أجل تحقيق التطوير في العملية التعليمية التعلمية وتطوير المقررات التعليمية وطرائق تدريسها والوسائل المعينة وتقنيات التعليم الحديثة وأساليب توظيفها من خلال البحث المتواصل والتجريب العلمي المنظم للوصول إلى تعليم مثمر .

6.  استشراف المستقبل : فمن خلال خبرة المشرفة  فيمكنها الإبداع من خلال دراستها العلمية والقدرة على توقع المشكلات والصعوبات واتخاذ الإجراءات الوقائية التي تمكنه من تلافي المشكلات التي من الممكن أن تعيق تنفيذ الخطة.

  1. التواصل والاستمرارية.
  2. الشمولية : فعلى المشرفة أن تراعي في تخطيطها تطوير العملية التعليمية بكافة جوانبها.
  3. النقد والنقد الذاتي : فعلى المشرفة أن تعمل بمبدأ النقد والنقد الذاتي.

ثانيا: التدريب:

إن المدرسة هي البيئة التي تحدث فيها عملية التعليم و التعلم و هي البيئة التي تمارس فيها المعلمة دورها في تنفيذ الخطط التربوية وتحقيق الأهداف , لذا يجب أن تحظى المعلمة بكل اهتمام و أن تنصب كل الجهود لتطوير أدائها و لتحسينه.

أنواع التدريب:

  1. البرامج التدريبية التأهيلية ( إكساب المعلمات المستجدات المهارات و المعارف الأساسية اللازمة للأداء المتقن ).
    1. البرامج التدريبية العلاجية ( معالجة النقص أو القصور الذي يظهر على البعض ).
    2. البرامج التدريبية الإثرائية ( تطوير أداء المعلمات بناء على المستجدات و المتغيرات في مجال التربية والتعليم ).
      1. البرامج التدريبية التحويلية ( تدريب المعلمات على مهام جديدة يقمن بها مثل ترشيحها كمعلمة أولى أو ترشيحها للإشراف ).
      2. البرامج التدريبية الإجرائية ( البرامج التدريبية التي ترتكز على التدريب القائم على إجراء البحوث الإجرائية الميدانية من خلال واقع الخبرة والتجربة ).

أهداف التدريب :

مما سبق يمكن تصنيف الأهداف التي يرمي التدريب إلى تحقيقها في ثلاث مجموعات رئيسة هي :

أ ـ أهداف تقليدية : وتتضمن أهدافا معروفة مثل :

1 –  تدريب المعلمات الجدد وتقديم المساعدات اللازمة لهن .

2 – إعداد برامج توجيهية تهدف إلى تزويد المعلمات بمعلومات ، ومهارات معينة ، عند إدخال تعديلات على أسلوب العمل .

3 – إعداد برامج توجيهية تساعد المرشحات لوظائف إشرافية أعلى على الإلمام بمهام وظائفهن الجديدة.

ب ـ أهداف حل المشكلات : تدريب المعلمات ليكن قادرات على التعامل مع المشكلات الميدانية وفق  أساليب علمية متطورة ، تحتاج إلى قدرة ومهارة في التشخيص والتحليل ، وإجراء المقارنات ، واختيار البديل الأمثل لحل المشكلات . وترجع أهمية هذا النوع من التدريب إلى أن المشكلات تؤدي  إلى الانحراف عن معدلات الإنجاز المخططة .

ج ـ أهداف إبداعية : تمثل مستوى أعلى من المهمات التدريبية ، وتعتمد على استخدام أســـاليب علمية  متطورة ، لإعداد عناصر متميزة ، وقادرة على التعامل مع تكنولــــوجيا التعليم بكفـــــــاءة عالية ـ لا  كمعدات أو أجهزة ، وإنما لبناء المعلومات وتوظيفها ، تمتلك حس أخلاقي رفيع ، وانتماء للمؤسسة  التي يعملن بها .

متطلبات التدريب الفعال :

  • تحديد أهداف وموضوعات ومفردات البرنامج التدريبي بطريقة علمية .
  • تحديد السياسات التدريبية المناسبة لتحقيق الكفايات المطلوبة .
  • بناء البرامج التدريبية لإنجاز تلك السياسات .
  • تجهيز مكان التدريب بالمستلزمات التدريبية الحديثة .
  • الاختيار العلمي للمتدربين وفق الحاجات التدريبية .
  • تقييم نتائج عملية التدريب .
  • اختيار المدربات اللاتي يتميزن بالكفاءة .

ثالثا- المتابعة و التقويم:

بناء أدوات تقييم جديدة تهدف إلى تطوير الأداء ، تقوم على توظيف التقييم القائم على الأداء والتقييم الذاتي وتقييم الرفاق بعضهن لبعض داخل المدرسة بالأسلوب الذي يمكن أن يسمى (( إشراف الرفاق)).

تقويم أداء المعلمة و المستوى التعليمي للطالبة في ضوء معايير مستويات القياس التي تعد سلفاً لكل مؤشر أداء . و التقويم النهائي للخطط والبرامج والمشاريع .

دور الإشراف التربوي على ضوء اللائحة الجديدة للأداء الوظيفي:

  • تشاركي ( من الفردية إلى التشاركيه) .
  • غير مباشر.
  • اقل تحكما
  • إنساني.
  • قائم على الأنشطة / البرامج / المشاريع.
  • إيداعي مولد للأفكار.
  • قائم على البحث والتجريب.
  • باعث التغيير.
  • استراتيجي التخطيط.
  • القيادة بالمشاركة والعمل الجماعي بروح الفريق.
  • انعكاسياً ( معلمات مستقلات ييسر عملهن إشراف غير مباشر).
  • تطويري.
  • حواري ( من تقديم التعليمات إلى الحوار). ( الإشراف بأسلوب القبعات الست ).
  • داعم ( من التقييم إلى الدعم).

التوصيات :

1.   تخفيف الأعباء الموكلة إلى المشرفة التربوية وتفريغها لعمل الإشراف.

2. الانتقال من الزيارة الصفية إلى الإشراف القائم على الأنشطة بحيث تصبح الزيارة الصفية وسيلة للتشخيص وقياس اثر التدريب.

3. قياس الإنجاز بالكيف وليس بالكم. ( بدلا من :  كم عدد الزيارات الصفية – كم عدد الزيارات الميدانية – كم عدد الأنشطة التي نفذت؟ يقيم الإنجاز من خلال تنفيذ أنشطة وبرامج الخطط التربوية و مدى تحقق أهدافها على المدى القصير و الطويل. ).

4. إعداد خطة لكل مدرسة حسب احتياجات المعلمات والطالبات.

5.   تخفيف الأعباء الموكلة إلى المعلمات والنظر في نصاب المعلمة.

6.    إقامة برامج تدريبية طويلة وقصيرة المدى للمشرفات لتوعيتهن بمهام عملهن وأساليب تنفيذها ثم المتابعة بتأني وتدريبهن من خلال المواقف التي تقابلهن.

7.   التشجيع على إعداد البحوث التربوية للمشكلات الميدانية ( مشرفات و معلمات ) ووضع حوافز لذلك.

8.   الحد من اكتظاظ الصفوف الدراسية حتى تستطيع المعلمة تحقيق أهداف عملية التعلم والتعليم .

9.   ضرورة اهتمام أصحاب القرار بتنمية مهارات المشرفات التربويات في التخطيط – التدريب – التقويم  وكذلك تنمية قدراتهن الشخصية .

10. أن يتم تغيير محتويات سجل المشرفة بما يتناسب مع مهامها الأساسية ( و أن يتم متابعة السجل في منتصف كل فصل دراسي ليتابع الإنجاز الذي حققته المشرفة في تنفيذ خططها  ).

11. أن تسلم خطة المدرسة إلى المشرفة التي ستشرف على المدرسة مستقبلا لتتابع ما أنجزته مشرفة المدرسة الحالية ( فتكون عملية التحسين و التطوير عملية مستمرة ).

***